في عملية عسكرية نوعية، قصفت طائرة حربية أمريكية قاربًا سريعًا بالقرب من سواحل جمهورية الدومينيكان، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وانتشار مئات الطرود من الكوكايين في البحر الكاريبي. كانت الطرود مغلفة بعناية وتحمل علامة تجارية ملفتة، مما أذهل السكان في سانت فينسنت وجزر غرينادين الذين عثروا على طرود تحمل ملصقات مزيفة.
مع تصاعد الحملات العسكرية، انتقلت عصابات التهريب إلى استراتيجيات جديدة، حيث زادت الرحلات الجوية غير القانونية التي تقوم بإسقاط المخدرات في عرض البحر. في جامايكا، بدأت العصابات بتهريب كميات أقل داخل شحنات طعام لتقليل الخسائر.
بحسب بيانات خفر السواحل الأمريكي، تم ضبط نحو 193 طنًا من الكوكايين في البحر خلال عام واحد، مما يعكس زيادة الإنتاج الكولومبي. ومع أن الضغوط العسكرية تتزايد، فإن كارتلات المخدرات أصبحت أكثر تفككًا وتوزيعًا للمهام، مما يزيد من صعوبة تفكيك شبكاتها. ورغم الضربات الجوية، تستمر هذه العصابات في التكيف والتهريب بشكل أذكى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-141025-894

