حذّر عالم الفلك البارز جوناثون مكدول من أن أقمار شركة ستارلينك التابعة للملياردير الأميركي إيلون ماسك قد تُحدث كارثة بيئية في الغلاف الجوي للأرض، إذ تواصل السقوط نحو الكوكب بمعدل قمر أو قمرين يومياً. وقد حذّر مكدول من أن هذه الأقمار قد تُسبب ضرراً كبيراً لطبقة الستراتوسفير، خصوصاً طبقة الأوزون، مما قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات سرطان الجلد ومشكلات العيون بسبب زيادة الأشعة فوق البنفسجية الواصلة إلى الأرض.
وأشار مكدول إلى أن هناك حالياً أكثر من 25 ألف قطعة من الحطام الفضائي تدور حول الأرض، بما في ذلك أقمار ميتة وصواريخ مستنفدة وشظايا ناتجة عن الاصطدامات. ويبلغ عدد الأقمار العاملة لشركة “سبيس إكس” نحو 8 آلاف، مع خطط لإطلاق المزيد في السنوات المقبلة.
وفقًا لتقارير، أطلقت “سبيس إكس” خلال هذا العام أكثر من 2,000 قمر صناعي جديد، في حين حذّرت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية من أن هذه الأقمار قد تُشكل خطراً على حياة البشر بحلول عام 2035. لكن إيلون ماسك رفض تلك التحذيرات واعتبرها غير دقيقة، مُشيراً إلى أن الأقمار مصممة لتتفكك بالكامل عند دخولها إلى الغلاف الجوي.
ومع ذلك، اعترفت الشركة في فبراير الماضي بأن بعض الأقمار لا تحترق تماماً عند عودتها إلى الأرض. ومع التزايد المستمر في عدد الأقمار الصناعية، قد يرتفع معدل السقوط إلى خمس مرات يومياً في السنوات القادمة. وحذر مكدول من خطر ما يُعرف ب”متلازمة كيسلر”، التي تتضمن سلسلة من الاصطدامات المتتابعة في المدار المنخفض، مما قد يؤدي إلى تشكيل سحب كثيفة من الحطام الفضائي تهدد مستقبل النشاط الفضائي بأكمله.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية نت ![]()
معرف النشر: MISC-151025-239

