عثرت الشرطة البرازيلية في ريو دي جانيرو على جثة المؤثرة ليديان لورينسو وابنتها ميانا صوفيا سانتوس داخل شقتهما في ظروف غامضة، بعد بلاغ من الجيران عن رائحة غريبة من المكان. وأكدت الشرطة عدم وجود آثار عنف على الجثتين أو في الشقة، كما لم تُسجل أي دلائل توحي بوقوع اعتداء.
تبلغ ليديان 33 عامًا، وكانت تدرس الطب في جامعة خاصة، بينما كانت ميانا، التي تبلغ من العمر 15 عامًا، تعيش معها. ووفقًا لإفادات الجيران، لم يُرَ الاثنان منذ حوالي خمسة أيام قبل اكتشاف الجثتين، حيث وُجدت الفتاة في غرفة المعيشة ووالدتها في غرفة النوم.
تخضع الجثتان حالياً للتشريح لمعرفة سبب الوفاة، وتنتظر الشرطة نتائج الفحوص المخبرية النهائية. أُقيمت مراسم الدفن يوم الأحد الماضي، وتواصل السلطات تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث الذي أثار حزنًا واستياءً في المجتمع البرازيلي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (برازيليا) ![]()
معرف النشر: MISC-151025-479

