منوعات

حتى سن 45… لقاح أساسي للوقاية من سرطان عنق الرحم

B890f03b f7ed 4249 b0df f83fce786a5c file.jpg

تُشكل الأقاويل المحيطة بسرطان عنق الرحم عوائق أمام الوقاية والعلاج، حيث تتعلق بعض المفاهيم الخاطئة الشائعة باعتبار سرطان عنق الرحم مُميتًا دائمًا ومُعديًا عند الاتصال العرضي، بالإضافة إلى الاعتقاد بأن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري تدوم إلى الأبد. لذلك، كسر هذه المعتقدات وغيرها من المحرمات الاجتماعية المتعلقة بسرطان عنق الرحم سيدفع النساء إلى اتخاذ الرعاية الصحية على محمل الجد، والسعي للكشف المبكر من خلال الفحوصات الدورية والحصول على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري. يمكن لحملات التوعية الجماعية التي تعزز المعلومات الصحيحة وتُنهي الصمت المحيط بسرطان عنق الرحم أن تقلل من تأثيره وتحسن النتائج المستقبلية للنساء في جميع أنحاء العالم.

تعمل اللقاحات المتاحة على حماية الأفراد من 7 سلالات شائعة من فيروس الورم الحليمي البشري عالية الخطورة، بالإضافة إلى سلالتين منخفضتي الخطورة تسببان الثآليل التناسلية. توفر هذه اللقاحات حماية تتراوح بين 70% و80% من سرطان عنق الرحم عبر تطوير أجسام مضادة واقية ضد فيروس الورم الحليمي.

يشدد الخبراء على ضرورة الإقبال على التطعيم بغض النظر عن الجنس، قبل التعرض لفيروس الورم الحليمي، خصوصًا عند بدء النشاط الجنسي. تهدف التوصيات العالمية إلى تطعيم الفتيات من سن 9 إلى 14 عامًا للحد من الإصابة بسرطان عنق الرحم. اللقاح يُقدم عادةً مجانًا للمرشحات المؤهلات من خلال البرامج الوطنية للتحصين، مما يضمن وصوله إلى المجتمعات المهمشة. كما يمكن للبالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 26 و45 عامًا الحصول على التطعيم أيضًا، حيث يوفر لهم بعض الحماية ضد سلالات فيروس الورم الحليمي التي لم يتعرضوا لها بعد.

تقول الدكتورة فاندانا جين، استشارية أولى ورئيسة قسم الأورام النسائية، إن التطعيم ضد فيروس الورم الحليمي حتى سن 45 عامًا يمثل نهجًا وقائيًا هامًا يمكن أن يقليل فعلاً من عبء سرطان عنق الرحم وكذلك من السرطانات الأخرى المرتبطة به. يعد لقاح فيروس الورم الحليمي آمنًا، ورغم أنه قد يشعر المتلقي بآثار جانبية خفيفة بعد الحقنة، إلا أنه لا توجد آثار جانبية طويلة الأمد.

تشير الدكتورة جين إلى بعض الآثار الجانبية الشائعة، مثل الألم أو التورم أو الاحمرار في موضع الحقن، بالإضافة إلى الصداع والشعور بالتعب والغثيان. يمكن أن تحدث أيضًا ردود فعل تحسسية خطيرة، لكن ذلك نادر. مع التوعية المستمرة، والشراكة في الوقاية، والتعليم الجماعي، يمكن أن يكون لقاح فيروس الورم الحليمي أساسيًا لصحة المرأة من خلال توفير الحماية والوقاية اللازمة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-151025-184

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 54 ثانية قراءة