شهدت لندن زيادة ملحوظة في سرقة الهواتف المحمولة، حيث بلغ عددها حوالي 80,000 هاتف العام الماضي، مما يجعلها واحدة من أكثر العواصم الأوروبية تأثراً بهذه الظاهرة. وقد تحولت سرقة الهواتف إلى نشاط إجرامي منظم، تتعاون فيه شبكات دولية، خصوصًا مع الأسواق في الصين وإفريقيا.
في حملة مداهمات نفذتها شرطة لندن مؤخرًا، تم اكتشاف حوالي 2000 هاتف مسروق و200 ألف جنيه إسترليني في متاجر مستعملة في شمال المدينة، مما يشير إلى دورها كمراكز تجارية لشبكات إجرامية معقدة. يستخدم اللصوص دراجات كهربائية سريعة ويخفون هويتهم، مما يصعب من تتبعهم.
يرتبط انتشار هذه الظاهرة بتقليص ميزانيات الشرطة في العقد الماضي، مما أدى إلى تقليل عدد ضباط الشرطة وزيادة التركيز على الجرائم الكبرى. على الرغم من زيادة حالات السرقة، فإن عدد الاعتقالات يبقى منخفضًا، مما يعكس التحديات الكبيرة في ملاحقة الجناة في بيئة حضرية مزدحمة.
تعمل شرطة لندن على التصدي لهذه الشبكات وتعزيز وعي المواطنين بحماية أجهزتهم، خصوصًا أن اللصوص يستغلون انشغال المستخدمين في الشوارع.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-151025-714

