نفذت حركة طالبان إعدامًا علنيًا لرجل أدين بقتل رجل وزوجته الحامل في شهرها الثامن، وذلك في ملعب رياضي بمدينة قلعة ناو بولاية بادغيس. الحكم صدر بعد مراجعة القضية من قبل ثلاث محاكم شرعية، وتوقيع الزعيم الأعلى للحركة هبة الله آخند زاده. على الرغم من منح عائلة الضحايا خيار العفو، إلا أنها رفضت وقررت تنفيذ حكم القصاص بنفسها، حيث أطلق أحد أقرباء الضحيتين ثلاث رصاصات على الجاني وسط حشد كبير من المتفرجين.
تجسد هذه الواقعة عودة مشاهد الإعدامات العلنية التي كانت سائدة خلال حكم طالبان الأول. وقد تم نشر دعوات لحضور الإعدام، مما يعكس سياسة الردع المتبعة. أثارت هذه الواقعة ردود فعل دولية حادة، حيث أدان مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة هذه الإعدامات، معتبرًا أنها انتهاك صارخ للمعايير الدولية. كما وصفت منظمة العفو الدولية النظام القضائي لطالبان بأنه يفتقر إلى معايير المحاكمة العادلة، مشيرة إلى أن هذه الممارسات تزيد من عزلة أفغانستان على الساحة الدولية. وهذه الحادثة تمثل الحالة الحادية عشرة من الإعدامات منذ عودة طالبان إلى الحكم في 2021.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-171025-251

