منوعات

بعد السرقة “الصادمة”.. ماذا سيفعل اللصوص بقطع اللوفر؟

6a971324 bb28 4618 afab 313e68f0865e file.jpg

بعد عملية السطو التي نفذها أربعة لصوص يوم الأحد في متحف اللوفر في باريس، حيث قاموا بسرقة حلي لا تقدر بثمن، تزايدت التساؤلات حول مصير هذه القطع الثمينة. وفي هذا السياق، أوضح خبير سابق في جرائم الفن بمكتب التحقيقات الفيدرالي أن العصابة التي نفذت هذه العملية كانت تهدف إلى سرقة بعض من أشهر جواهر التاج الفرنسي، وقد تكون النتيجة النهائية لصهر المسروقات.

وأشار الخبير تيم كاربنتر إلى أن اللصوص كانوا على وعي تام بقيمة وأهمية القطع المسروقة، والتي تمتلك قيمة ثقافية وتاريخية كبيرة للشعب الفرنسي. كما أبدى قلقه حيال وقوع السرقة خلال النهار بينما كان المتحف مفتوحًا أمام الزوار.

من المتوقع أن يقوم اللصوص بتفكيك أو صهر المسروقات، واستخدام الأحجار الكريمة الموجودة فيها بشكل منفصل. وعبّر كاربنتر عن أمله في استعادة هذه القطع الثمينة قبل أن تضيع للأبد.

يشار إلى أن المتحف أغلق أبوابه أمام الزوار بعد عملية السرقة، التي استمرت من الساعة 9:30 إلى 9:40 صباحًا. استخدم اللصوص شاحنة مجهزة برافعة للوصول إلى نافذة الطابق الأول، حيث قاموا بتحطيمها للدخول إلى قاعة أبولون التي تحتوي على مجوهرات التاج الفرنسي.

وذكرت وزارة الثقافة الفرنسية أن اللصوص قد سرقوا ثمانية حلي تعتبر “لا تقدر بثمن” من الناحية التراثية، بينما فقدوا قطعة تاسعة أثناء فرارهم، وهي تاج الإمبراطورة أوجيني.

كما أفادت المدعية العامة للجمهورية الفرنسية أن اللصوص كانوا ملثمين وقد فروا على دراجات نارية، ولا تزال عمليات البحث عنهم جارية. وكشف وزير الداخلية أن السرقة تمت في غضون سبع دقائق، وأن اللصوص قد يكونون ممارسين محترفين.

تعرض متحف اللوفر، الذي يُعتبر الأكثر استقطابًا للزوار في العالم، لاهتمام واسع النطاق من قبل وسائل الإعلام العالمية وأثار جدلاً حول تدابير الأمن المتبعة في المتاحف، في ضوء الهجمات المتكررة على المعالم الثقافية. من بين الحلي المسروقة عقود من الياقوت والزمرد تعود لعصر الملكيات الفرنسية، مما يزيد من قلق الناس بخصوص حماية التراث الثقافي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-201025-32

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 31 ثانية قراءة