تشهد العاصمة الهندية دلهي ضبابًا كثيفًا بعد احتفالات مهرجان ديوالي، حيث أُطلقت ملايين الألعاب النارية، مما أطلق موسم التلوث السنوي. سجل مؤشر جودة الهواء (AQI) في مناطق دلهي أكثر من 500، وهو مستوى يزيد بـ10 أضعاف عن الحدود الصحية الموصى بها، في حين وصلت مستويات الجسيمات السامة PM2.5 وPM10 إلى 1800، أي 15 إلى 20 ضعف الحدود الآمنة.
رغم حظر الألعاب النارية منذ عام 2020 بسبب تأثيرها السلبي على البيئة، قدمت الحكومة الإقليمية الجديدة طلبًا للمحكمة العليا لرفع الحظر جزئيًا، بما في ذلك ما يسمى “الألعاب النارية الخضراء”. وافقت المحكمة على ذلك، مما أدى إلى تجاوز القيود الزمنية في الاحتفالات، وأسوأ مستويات تلوث منذ ثلاث سنوات.
ونهضت قضية التلوث عبر الحدود، حيث ألقت باكستان اللوم على الهند في تدهور جودة الهواء في لاهور، مشيرة إلى انتقال الملوثات من دلهي. يعاني سكان دلهي، الذين يصل عددهم إلى نحو 33 مليون نسمة، من تلوث هوائي خطير، مما يؤدي إلى زيادة في الأمراض وارتفاع معدلات الوفيات.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-221025-872

