أظهرت دراسة علمية جديدة أن العلاقات الاجتماعية الدافئة تتفوق على أي دواء في محاربة مظاهر الشيخوخة. توضح النتائج أن الأشخاص الذين يتمتعون بروابط إنسانية قوية يعيشون بصحة أفضل ويبدون أصغر سناً مقارنة بالمنعزلين اجتماعياً.
الدراسة التي أجريت في الولايات المتحدة، وشملت أكثر من 2,000 شخص بالغ، اعتمدت على مقياس جديد يُسمى “الميزة الاجتماعية التراكمية”. يدمج هذا المقياس قوة العلاقات الأسرية، والمشاركة في الفعاليات المجتمعية، ومستوى الدعم العاطفي، ومدى الاندماج في المجتمع.
أنشأ الباحثون علاقة بين المؤشرات البيولوجية للشيخوخة وأهمية الروابط الاجتماعية؛ حيث وُجد أن الأشخاص ذوي الروابط الاجتماعية الأقوى يتمتعون بجهاز مناعي أكثر استقراراً وتباطؤ في شيخوخة خلاياهم.
تشير النتائج إلى أن طبيعة الإنسان ككائن اجتماعي قد ساهمت تاريخياً في تعزيز الحياة الصحية. كما ألقت الدراسة الضوء على أهمية التعليم والدخل الجيدين في تقليل الشيخوخة ومعدلات الالتهاب، مما يبرز دور البيئة الاجتماعية والاقتصادية في صحة الإنسان مع تقدم العمر.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-221025-852

