تزايدت الانتقادات تجاه إدارة متحف اللوفر بعد انتشار مقطع مصور يظهر خروج لصين من المتحف عبر سلم مائل إلى نهر السين، في وقت أكدت فيه مديرة المتحف لورانس دي كار أن الكاميرات الأمنية “لم تسجل شيئًا” من عملية السرقة. الفيديو، الذي وثقه أحد المارة، يظهر شخصين يرتدي أحدهما سترة خضراء والآخر خوذة دراجة نارية، يغادران الموقع بهدوء لافت.
هذه الواقعة أثارت موجة من الغضب والسخرية بين الفرنسيين، خاصة بعد اعتراف دي كار أمام مجلس الشيوخ بأن نظام المراقبة في المتحف “قديم ومحدود”، حيث كانت الكاميرا الوحيدة الموجهة نحو “معرض أبولون” منصوبة بشكل خاطئ.
تمثل هذه الحادثة ضربة لصورة المتحف الأشهر عالميًا، مما يثير تساؤلات حول جاهزية الأنظمة الأمنية في المؤسسات الثقافية الفرنسية لحماية تراثها.
لمواجهة الغضب العام، اقترحت دي كار إنشاء مركز شرطة دائم داخل المتحف وتوسيع شبكة المراقبة بتركيب 69 كاميرا جديدة خلال العامين القادمين، مؤكدة أن الهدف هو “منع تكرار هذا العمى الأمني”. واختتمت بقولها: “سنستعيد الثقة عبر نظام أمني يليق بالمتحف وتاريخه”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) okaz_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-231025-404

