منوعات

لماذا يؤثر نقص فيتامين D على النساء أكثر من الرجال؟.. دراسة تشرح

B4d87b42 1030 4e4b 90ad df60c92af349 file.jpg

لا شك في أن “فيتامين د”، المعروف بلقب “فيتامين أشعة الشمس”، يعتبر ضرورياً لصحة العظام والمزاج والمناعة، بالإضافة إلى الفوائد العامة له على الجسم. ومع ذلك، تفتقر غالبية النساء إلى الكميات الكافية من هذا الفيتامين.

تشير دراسة هندية جديدة إلى أن مجموعة من العوامل البيولوجية ونمط الحياة تؤثر على النساء بشكل مختلف عن الرجال. يسبب نقص فيتامين د شعورًا بالتعب والتأثير على الهرمونات والعظام والطاقة، فضلاً عن الحالة المزاجية.

##

لماذا تتأثر النساء أكثر؟

اختلاف في التخزين

تمتلك النساء نسبة دهون أعلى من الرجال بشكل طبيعي، وهذا يتعلق بالعوامل البيولوجية وليس بالوزن أو المظهر الخارجي. والمشكلة تكمن في أن فيتامين د يمكن أن يذوب في الدهون، مما يجعله يُخزن في الأنسجة الدهنية بدلاً من أن يكون حراً في مجرى الدم حيث يمكن للجسم استخدامه. لذا، حتى لو تعرضت النساء لأشعة الشمس أو تناولت أطعمة غنية بفيتامين د، يمكن أن يحتفظ جزء كبير منه في الدهون ويظل غير نشط. في المقابل، يمتص الرجال فيتامين د بكفاءة أعلى، مما يعني أن النساء بحاجة إلى كميات أكبر لتصل إلى نفس المستويات.

مع مرور الوقت، يمكن أن يتسبب نقص فيتامين د في الإرهاق وضعف العظام وبطء التعافي من الأمراض، وتكون هذه الأعراض أسوأ للنساء بسبب طريقة تخزين فيتامين د في أجسامهن.

التغيرات الهرمونية

تلعب الهرمونات دوراً كبيراً في كيفية عمل فيتامين د. هرمون الإستروجين، بشكل خاص، يساعد فيتامين د في العمل مع الكالسيوم، مما يعزز صحة العظام. ومع التغيرات الهرمونية التي تمر بها النساء مثل البلوغ والحيض والحمل وغيرها، يصبح فيتامين د أقل فعالية عندما ينخفض مستوى الإستروجين، خصوصاً في فترات ما قبل انقطاع الطمث وبعده.

الحمل والرضاعة الطبيعية

الحمل يضاعف الاحتياجات من فيتامين د لدعم نمو عظام الطفل وجهازه المناعي. إذا كانت مستويات فيتامين د لدى الأم منخفضة، فإن ذلك يؤثر على الطفل أيضًا. كما أن الرضاعة الطبيعية قد تؤدي إلى استنزاف مخزون الأم من فيتامين د.

##

عوامل نمط الحياة

يعتبر فيتامين د من الفيتامينات التي يتم إنتاجها بشكل طبيعي في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس، لكن الحياة العصرية تجعل ذلك أكثر تعقيداً. تقضي العديد من النساء معظم وقتهن في الأماكن المغلقة، سواء للعمل أو القيام بالمسؤوليات المنزلية، مما يحد من تعرضهن لأشعة الشمس. كما أن استخدام واقيات الشمس لتجنب أضرار أشعة الشمس يعوق إنتاج فيتامين د.

يتوفر فيتامين د في عدد محدود من الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية والبيض ومنتجات الألبان المدعمة. ولكن بالنسبة للنساء اللاتي يتجنبن الأسماك أو يعانين من عدم تحمل اللاكتوز، قد يكون من الصعب الحصول على ما يكفي من فيتامين د من الطعام وحده. ويؤدي اتباع أنماط غذائية معينة إلى استبعاد مصادر فيتامين د.

لذلك، يُنصح بتناول المكملات الغذائية لضمان الحصول على الكميات الكافية، حيث أن نقص فيتامين د قد يظهر بشكل تدريجي من خلال أعراض خفية مثل التعب وسوء الحالة المزاجية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-231025-565

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 15 ثانية قراءة