تم الإعلان عن هدنة تجارية بين دونالد ترمب وشي جين بينغ تشمل المعادن النادرة وفول الصويا. وكشف البيت الأبيض أن الصين ستوقف بشكل فعلي القيود الإضافية على صادرات المعادن النادرة، وسننهي التحقيقات المستهدفة للشركات الأميركية في سلسلة توريد أشباه الموصلات.
وفقاً للبيت الأبيض، تم التوصل إلى اتفاق تجاري يهدف إلى تهدئة التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم. بموجب هذا الاتفاق، ستقوم الصين بإصدار تراخيص عامة لتصدير معادن العناصر النادرة والغاليوم والجرمانيوم والأنتيمون والغرافيت، مما يعني الإلغاء الفعلي للقيود التي فرضتها بكين في أوقات سابقة. وفي المقابل، ستعلق واشنطن بعض الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على الصين لمدة عام إضافي، كما ستوقف خطط فرض رسوم بنسبة 100% على صادرات الصين إلى الولايات المتحدة.
لقاء ترمب وشي كان تاريخياً وجهاً لوجه، مما ساهم في استقرار العلاقات بشكل مؤقت بعد تصاعد الحرب التجارية. وقد وافقت الصين على تعليق قيود واسعة على مغناطيسات العناصر النادرة، في حين تراجعت الولايات المتحدة عن توسيع قيودها على الشركات الصينية.
تضمنت التنازلات المتبادلة أيضاً خفض الرسوم المرتبطة بمادة الفنتانيل إلى 10%، بينما ستستأنف بكين شراء فول الصويا والمنتجات الزراعية الأميركية الأخرى. ومن المتوقع أن تشتري الصين 12 مليون طن متري من فول الصويا خلال الموسم الحالي، على أن تصل الكمية إلى 25 مليون طن سنوياً على مدى السنوات الثلاث المقبلة.
على الرغم من أن الاتفاق ساهم في تقليل التوترات، إلا أنه يُعتبر بمثابة هدنة قصيرة الأمد، حيث ستستمر التدابير لمدة عام فقط، ولا تغطي جميع الملفات الجوهرية في الخلاف التجاري. كما لم يتناول القضايا الجيوسياسية الأوسع.
أيضاً، وافق ترمب على خطة تسمح لتحالف أميركي بشراء عمليات تطبيق “تيك توك” المملوك لشركة “بايت دانس”، لكن بكين لم تصادق بعد على الصفقة. في سياق آخر، أشار ترمب إلى تعاون الجانبين في مجال الطاقة، مع وجود موافقة صينية على شراء النفط والغاز من ولاية ألاسكا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : aleqt.news ![]()
معرف النشر: ECON-031125-808

