رفعت شركة تويوتا موتور، أكبر مصنّع سيارات في العالم من حيث المبيعات، توقعاتها للأرباح التشغيلية للعام المالي المنتهي في مارس 2026 إلى 3.4 تريليون ين (حوالي 22 مليار دولار)، بزيادة مقدارها 200 مليار ين عن تقديراتها السابقة. ورغم الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها نتيجة الرسوم الجمركية الأميركية المفروضة على السيارات اليابانية، استطاعت الشركة تحقيق بعض التعويض عن آثارها السلبي.
في تقرير أرباحها الصادر يوم الأربعاء، أشارت تويوتا إلى أن الرسوم الجمركية الأميركية كلفتها حوالي 1.45 تريليون ين (حوالي 9 مليارات دولار). ومع ذلك، تمكنت من تعزيز مبيعاتها في اليابان وأميركا الشمالية بفضل زيادة الطلب وتحسن تنافسية منتجاتها.
على الرغم من رفع توقعات الأرباح، أظهرت نتائج الربع المالي المنتهي في سبتمبر 2025 انخفاضاً في الأرباح التشغيلية بنحو 28% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث بلغت 834 مليار ين، بينما تجاوزت الإيرادات التوقعات لتصل إلى 12.38 تريليون ين (حوالي 81 مليار دولار)، مسجلة زيادة بأكثر من 8%.
تراجعت صادرات السيارات اليابانية إلى السوق الأميركية بنسبة 24.2% في سبتمبر بعد انخفاضها بنسبة 28.4% في أغسطس. ورغم قرار رفع الرسوم من 25% إلى 15% اعتبارًا من 7 أغسطس، إلا أن الضغوط على الهوامش الربحية تستمر في الزيادة.
تواجه تويوتا أيضاً تحديات أخرى تشمل تقلبات أسعار الصرف وارتفاع النفقات التشغيلية في اليابان. وتمكنت من الحفاظ على قوة الطلب العالمي، حيث سجلت مبيعاتها الإجمالية (بما في ذلك علامة “لكزس”) 5.3 مليون سيارة في الأشهر التسعة الأولى من العام، بزيادة 4.7% على أساس سنوي.
تستمر تويوتا في خفض التكاليف وزيادة حجم المبيعات لتعويض الآثار الناتجة عن الرسوم والتحديات السوقية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 9
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-051125-24

