تراجع اليوان الصيني أمام الدولار الأمريكي للجلسة الثالثة على التوالي يوم الثلاثاء، مع اعتماد المستثمرين لموقف حذر قبل صدور بيانات التوظيف الأميركية الهامة المتوقعة لاحقًا هذا الأسبوع. حيث انخفض اليوان بنسبة 0.02% ليصل إلى 7.1092 مقابل الدولار، بينما تم تداوله عند 7.1107 للدولار في التعاملات الآسيوية.
تأتي هذه الحالة من الضعف في العملة في ظل تركيز الأسواق على البيانات الاقتصادية الأميركية المؤجلة، بعد انتهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة. ويعتبر تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر، الذي من المقرر إصداره يوم الخميس، أحد المؤشرات الأساسية التي تترقبها الأسواق.
في سياق متصل، أشار عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر إلى أن الشركات الأمريكية تبحث في إمكانية تسريح العمالة بسبب توقعات الطلب الضعيف والسعي لتحسين الكفاءة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يعزز الحاجة إلى خفض معدلات الفائدة.
من جانبهم، أفاد محللو “نانهوا فيوتشرز” بأن الأسواق تتبنى نهجًا حذرًا بالتزامن مع انتظار البيانات الجديدة، مع التركيز بشكل خاص على أرقام الوظائف الأميركية. كما أشاروا إلى أن الطلب المحلي على تسوية النقد الأجنبي قد يشهد تحسناً، وأن العوامل الموسمية قد تدعم اليوان مقارنة بالدولار في الفترة المقبلة.
أظهرت بيانات تدفقات النقد الأجنبي أيضًا تسجيل صافي تدفقات بقيمة 30 مليار دولار في أكتوبر، مقارنة بنحو 27 مليار دولار في سبتمبر، مما أضاف دعمًا لليوان. ووفقًا لمارك سون، كبير محللي الأسواق المالية، فإن تفضيل السلطات لارتفاع تدريجي في قيمة اليوان وزيادة نشاط تسوية النقد الأجنبي قد يسهم في تعزيز العملة.
فيما حدد بنك الشعب الصيني سعر منتصف التداول عند 7.0856 للدولار، مما يعكس استعداده للسماح بمزيد من الارتفاع. ورغم التراجع الطفيف يوم الثلاثاء، إلا أن اليوان مرتفع بنسبة 0.2% منذ بداية الشهر و2.7% منذ بداية العام.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 10
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-181125-386

