أكد د. أحمد قنديل، رئيس وحدة العلاقات الدولية في مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الأزمة القائمة بين الصين واليابان تتجاوز مسألة تايوان. وأوضح أن أسباب التصعيد تعود إلى عوامل متعددة، أبرزها فقدان الثقة بين البلدين وزيادة النزعات القومية المتشددة في كلا الجانبين.
وأشار قنديل إلى أن التوترات التاريخية بين الصين واليابان لها تأثير كبير على العلاقات الحالية، حيث تظل الذكريات السلبية من الحرب العالمية الثانية وممارسات الاحتلال الياباني للصين قائمة في الذاكرة الشعبية. هذا التاريخ المعقد يساهم في تنمية مشاعر العداء والشكوك المتبادلة.
كما أضاف أن القوميات المتشددة التي تشهد صعوداً في كلا البلدين تلعب دوراً مهماً في تصعيد الأزمات. في الصين، تتبنى القومية الطموحات الإقليمية، بينما في اليابان، يعود شعور القومية إلى الرغبة في استعادة النفوذ والدور الإقليمي. وهذا التطور في الفكر القومي يزيد من حدة التوتر بين البلدين.
وبين قنديل أن الأزمة الحالية تشمل أيضاً قضايا اقتصادية وتجارية، حيث أن كلا البلدين يعدان من أقوى الاقتصاديات في آسيا، مما يجعل أي توتر بينهما له عواقب مباشرة على الأسواق العالمية.
في نهاية المطاف، أكد قنديل أن الحلول السلمية والتعاون بين الصين واليابان يعد أمراً ضرورياً لتفادي المزيد من التصعيد وتحقيق الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أهمية العمل على بناء الثقة والتفاهم المتبادل بين البلدين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-191125-121

