اليابان تحذّر من تراجع الين وتنفذ خطوات محتملة لرفع الفائدة
رفعت اليابان يوم الجمعة من مستوى تحذيراتها بشأن تدخل محتمل في سوق الصرف، حيث أشار محافظ البنك المركزي كازو أويدا إلى احتمال رفع أسعار الفائدة قريباً لمواجهة تراجع الين الذي يؤدي إلى زيادة تكاليف المعيشة. منذ انتخاب سانايي تاكايتشي كزعيمة لحزبها، انخفض الين بنسبة 6%، مما أثار مخاوف بين المستثمرين بشأن قدرة الحكومة اليابانية على إدارة ديونها المالية.
تأثرت توقعات السوق بشكل كبير بتوجهات تاكايتشي، التي تُعرف بتأييدها للسياسات النقدية التوسعية، مما عزز مخاوف من تأجيل رفع الفائدة في الأجل القريب. وصرحت وزيرة المالية ساتسوكي كاتا ياما بأن التدخل في سوق الصرف لا يزال خياراً مطروحاً وتتطلع طوكيو إلى تنظيم “التحركات المتطرفة والمضاربية” المرتبطة بالين.
القلق يزداد أيضاً فيما يتعلق بتأثير ضعف الين على الأسر، حيث أدى انخفاض قيمة الين إلى ارتفاع أسعار الواردات. وأشارت كاتا ياما إلى أهمية استقرار سعر الصرف بما يعكس الأساسيات الاقتصادية، وأن اليابان ستتخذ إجراءات عند الحاجة استناداً إلى اتفاق التعاون المالي مع الولايات المتحدة الذي ينص على التدخل في حالات التقلبات الشديدة.
تقترب مستويات الدولار من 160 يناً، وهو ما يعتبره بعض المحللين “خطاً أحمر” قد يدفع اليابان للتدخل. في ديسمبر، يتطلع المستثمرون لاجتماع البنك المركزي، حيث كانت اليابان قد تدخلت آخر مرة في يوليو عندما وصل الين إلى أدنى مستوياته.
بينما ظل ضعف الين أحد دوافع البنك المركزي لرفع الفائدة في السابق، فإن تصريحات أويدا تشير إلى تأثير تراجع الين على التضخم، مما قد يؤثر على السياسات النقدية المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-211125-70

