سجلت مبيعات التجزئة في بريطانيا تراجعًا ملحوظًا تجاوز التوقعات خلال أكتوبر الماضي، وفقًا لبيانات رسمية. هذا الانخفاض جاء قبل موسم الأعياد، حيث امتنع المستهلكون عن الشراء، بالإضافة إلى انتظارهم لميزانية الحكومة العمالية التي سيتم إعلانها في وقت لاحق من الشهر الجاري.
ووفقًا للمكتب الوطني للإحصاء، انخفض حجم السلع المباعة عبر المتاجر ومنصات التسوق الإلكتروني بنسبة 1.1% على أساس شهري في أكتوبر، بعد أن شهدت زيادة بنسبة 0.7% في الشهر السابق. هذا الانخفاض أنهى فترة نمو استمرت خمسة أشهر متتالية، وهو أسوأ من تقديرات خبراء الاقتصاد، الذين توقعوا انخفاضًا بنسبة 0.2%.
تعتبر هذه النسبة أسوأ معدل لحجم تجارة التجزئة في بريطانيا منذ مايو. كما أشار التقرير إلى استمرار الاضطرابات في الوضع الاقتصادي البريطاني مع اقتراب إعلان وزيرة الخزانة راشيل ريفز عن الميزانية.
بالإضافة إلى ذلك، أظهر مكتب الإحصاء تراجع مبيعات الأسواق التجارية ومتاجر الملابس، حيث أبدى المستهلكون ترددًا في الإنفاق قبل تخفيضات الجمعة البيضاء. وعلق جرانت فيتزنر، كبير خبراء الاقتصاد في المكتب، على هذا الانخفاض بالقول إن “المبيعات الشهرية في أكتوبر تراجعت للمرة الأولى منذ مايو”، مضيفًا أن التجار أشاروا إلى أن بعض المستهلكين يفضلون الانتظار لانتظار عروض شراء الجمعة البيضاء في نوفمبر.
تتعرض المبيعات لمزيد من الضغوط في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، مما يتطلب من التجار إيجاد استراتيجيات فعالة لجذب المستهلكين في الفترة المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-211125-539

