تستعيد الأجيال الحالية ذكريات أجدادهم الذين عاشوا حتى تسعينيات أو مئات السنوات، بينما يلاحظون عمراً أقصر بسبب ضغوط الحياة. دراسة حديثة في مجلة Science تشير إلى أن العوامل الوراثية تسهم بنسبة تصل إلى 50% في تحديد متوسط عمر الإنسان، ولكن استشاريون في الطب يرون أن التأثير أقل، حيث يتراوح بين 20% و30%.
ومع ذلك، فإن نمط الحياة في غاية الأهمية ويشكل ما بين 70% و80% من عوامل طول العمر. تدعو الدراسات إلى اتباع أسلوب حياة صحي من خلال التغذية المتوازنة، ممارسة النشاط البدني المنتظم، وتنظيم النوم، بالإضافة إلى إدارة التوتر وبناء علاقات اجتماعية قوية.
يمكن لتلك العوامل الحياتية تقليل المخاطر المرتبطة بالاستعداد الوراثي. لذا، فإن الخيارات الصحية اليومية، مثل تناول المزيد من الخضراوات، تقليل الأطعمة المصنعة، والامتناع عن التدخين، تلعب دورًا حاسمًا في تعزيز الصحة العامة والعمر الطويل. وبالتالي، رغم التركيبة الجينية، يبقى اختيار نمط حياة صحي هو المفتاح لعيش حياة أطول وأكثر صحة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-080226-156

