إن المهارات الاجتماعية هي عادات تتشكل لدى الشخص من خلال الوعي والممارسة. فبمجرد أن يبدأ في ملاحظة كيف يتفاعل الآخرون مع بعض العبارات، يتغير كل شيء. هناك عبارات تشير إلى ضعف المهارات الاجتماعية ويمكن أن تنفر الآخرين، ومنها:
##
1. “في الواقع، أنت مُخطئ في ذلك”
إن ذلك التصحيح الفوري للآخرين يمكن أن ينهي المحادثة بسرعة. حتى إذا كان الشخص المخطئ على صواب، فإن بدء حديثك بعبارة “في الواقع” قد يثير رد فعل دفاعياً. يعرف الأشخاص الذين يتمتعون بمهارات اجتماعية عالية كيفية التعامل مع الخلافات دون إحراج الآخرين. يمكن قول: “هذا مثير للاهتمام، لقد سمعتُ شيئاً مختلفاً” أو ببساطة طرح أسئلة تسلط الضوء على الدقة.
##
2. “كنتُ أعرف ذلك مسبقاً”
تُشير هذه العبارة إلى تجاهل حماس الشخص الآخر ومساهمته. عندما يشارك شخص ما معلومة بحماس، يكون هدفه هو التواصل. فالرد بـ”كنتُ أعرف ذلك مسبقاً” يعني أن محاولته تصبح بلا قيمة. يجب أن يعترف الشخص بجهود الآخر، حتى وإن لم تكن المعلومة جديدة، عن طريق قول: “هذا موضوع شيق للغاية” أو “يسعدني اهتمامك بذلك أيضاً”.
##
3. “هذا يذكرني عندما”
تظهر هذه العبارة ضعف مهارات الاستماع إذا تم استخدامها بشكل مفرط. على الرغم من أن مشاركة التجارب ذات الصلة يمكن أن تعزز التواصل، إلا أن مقاطعة حديث الآخرين تدل على أن الشخص كان ينتظر دوره. المتواصلون الجيدون يتركون المجال مفتوحاً للآخرين لإكمال أفكارهم قبل أن يشاركوا تجاربهم، ويظهرون اهتماماً حقيقياً بقصص الآخرين.
##
4. “مع احترامي، ولكن”
هذه العبارة غالباً ما تُستخدم كدرع، معتقدين أنها تُخفف من وطأة النقد. لكن إضافة “مع احترامي” قبل أي إهانة لا يجعلها أقل إهانة. تظهر هذه العبارة نقصاً في الذكاء العاطفي واللباقة. في بعض الأحيان، يكون الخيار الأفضل هو السكوت.
##
5. “مهما يكن”
يمكن أن تقوض هذه العبارة أية علاقة ودية فوراً. تشير إلى عدم الرغبة في التفاعل أو إيجاد أرضية مشتركة. يمكن أن تُعتبر هذه العبارة سبباً لإنهاء صداقات أو إحداث توتر في العلاقات. الأشخاص ذوو المهارات الاجتماعية يستمرون في التفاعل حتى أثناء الخلافات. يمكن قول: “لنتفق على الاختلاف” أو “أحتاج إلى وقت للتفكير في هذا”.
##
6. “أنت دائماً…” أو “أنت لا…”
إن استخدام العبارات المطلقة غالباً ما لا يعكس الواقع، ويؤدي إلى وضع الشخص الآخر في موقف دفاعي. يستخدم الأشخاص ذوو المهارات الاجتماعية أمثلة محددة بدلاً من التعميمات المطلقة ويقولون “حدث هذا بالأمس” بدلاً من “أنت تفعل هذا دائماً”.
##
7. “أنا فقط أقول الحقيقة”
غالباً ما ترتبط الصراحة المفرطة بالفظاظة أكثر من الصدق، وتأتي هذه العبارة غالباً بعد انتقادات غير ضرورية. يتخذ بعض الأشخاص “الصراحة” كعذر لقسوتهم. تشمل الصراحة الحقيقية اللطف والتوقيت المناسب، ويدرك الأشخاص ذوو الذكاء الاجتماعي أنه ليس من الضروري التعبير عن كل فكرة.
##
8. “المشكلة لا تعنيني”
رغم أهمية الحدود، إلا أن هذه العبارة تخلق مسافة غير ضرورية. يمكن الحفاظ على حدود صحية دون تجاهل الشخص الآخر. يمكن قول: “أتمنى لو أستطيع المساعدة، لكن ليس لديّ الوقت الكافي الآن” أو “يبدو هذا صعباً، لكنه خارج نطاق اختصاصي”.
##
9. “لا أهتم”
تُعتبر اللامبالاة أكثر فتكاً بالتواصل من الاختلاف. عندما يشارك شخص ما اهتماماتهم ويرد عليه الآخر بـ”لا أهتم”، يكون ذلك رفضاً لمحاولته للتواصل. بدلاً من قول “لا يهمني”، يمكن قول “هذا ليس من اهتماماتي، لكن أخبرني ما الذي يعجبك فيه”.
##
10. “لن تفهم”
تُحدث هذه العبارة انقساماً فورياً وتُظهر شعوراً بالتفوق. تُفترض أن الشخص الآخر يفتقر إلى القدرة على التعاطف. تُعيق هذه العبارة التواصل الحقيقي، بينما يعرف الأشخاص المؤهلين اجتماعياً كيفية تجاوز الاختلافات بطريقة مبدعة. يمكن تجربة قول: “ربما يصعب عليك فهم هذا، لكن تخيل…” أو “هل مررت بتجربة مشابهة من قبل؟”.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي ![]()
معرف النشر: MISC-110226-353

