شهد المجتمع المصري حادثة صادمة تمثلت في استخدام الفضاء الرقمي كأداة انتقام، إذ تعرّضت امرأة في الإسكندرية لابتزاز نفسي وتشهير عبر منشورات زعمت وفاة نجلها. أسفرت التحقيقات عن أن وراء هذه الجرائم شخص أنشأ صفحات مزيفة استخدم فيها اسم وصورة المجني عليها، ونشر محتوى خادش للحياء يتضمن رقم هاتفها وصورها، ما تسبب لها في أذى نفسي كبير ومضايقات متعددة.
ولم تكن هذه المحاولات مقتصرة على التشهير، بل تضمنت أيضاً نشر أكاذيب حول وفاة ابنها، مما زاد من حدة الذعر والإساءة. تقدمت المرأة ببلاغ إلى الشرطة، التي تمكنت من تحديد هوية المتهم وضبطه بعد استخدام تقنيات حديثة لتتبع نشاطه الرقمي. أثناء المواجهة، اعترف المتهم بنشر أخبار كاذبة بدافع خلافات سابقة ولكنه حاول التنصل من مسؤوليته عن الصفحات الوهمية، وهي ادعاءات تخضع للفحص الفني الآن.
هذا الحادث يعكس خطورة الجرائم الإلكترونية، ويبرز كيف يمكن لمنشور كاذب أن يأتي بتبعات مدمرة على حياة الأفراد والعائلات. النيابة العامة بدأت التحقيقات اللازمة لمحاسبة الجاني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-110226-208

