كشف تحقيق استقصائي أن تيك توك لا يكتفي بتتبع مستخدمي التطبيق، بل يراقب نشاط ملايين الأشخاص على الإنترنت، بمن فيهم من لم يحملوا التطبيق أو ينشئوا حسابًا. تعتمد الشركة أداة تُسمى «TikTok Pixel» تُزرع في مواقع خارجية لإرسال بيانات سلوك الزوار إلى خوادمها، وقد تطورت هذه الأداة لتتعقب التفاعلات مع الإعلانات والمحتوى بدقة عالية، ما يؤدي إلى تكوين ملفات تعريف رقمية مفصّلة. الأهم أن الكود وُجد في مواقع تتناول موضوعات حساسة مثل الاستشارات الصحية والخصوبة والدعم النفسي، ما أثار مخاوف واسعة حول حدود جمع البيانات. الشركة تقول إن هناك إعدادات خصوصية وإن التتبع الإعلاني شائع في الصناعة، لكن الخبراء يحذّرون من مخاطر استخدام هذه البيانات في استهداف دعائي شديد الدقة، تسعير مخصّص، توجيه محتوى سياسي، أو التأثير في قرارات الأفراد. خطوات بسيطة للتقليل من التتبع: استخدام متصفحات وأدوات منع التتبع، مراجعة إعدادات الخصوصية، وطلب حذف البيانات عند الحاجة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-130226-25

