بينما اندلع إطلاق نار خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق واشنطن هيلتون، لم يحجب عنقِذ الحياة عنصر جهاز الخدمة السرية فقط الدرع الواقٍ، بل أيضاً هاتفه المحمول. تعرض العنصر لإصابة من مسافة قريبة تُصنّف عادةً قاتلة، لكن الرصاصة أُوقفت جزئياً بعدما اصطدمت بالهاتف داخل جيبه قبل أن تتوقف أحدياً بالسترة الواقية، ما حدّ من خطورتها بشكل حاسم. أثارت الواقعة دهشة المحققين والحاضرين على حد سواء، إذ تحوّل جهاز صغير يومي إلى حاجز نجاة غير متوقع. تسبب إطلاق النار بحالة من الفوضى والفرار بين الصحفيين والمسؤولين الذين لجأوا للاختباء، فيما قامت قوات الأمن بتأمين المكان والقبض على المهاجم، وانتهت الحادثة دون وقوع كارثة أكبر. أعادت الحادثة فتح نقاش حول وسائل الحماية الشخصية في الأماكن العامة، وتبقى مفارقة أن تفصيلاً بسيطاً حملته الجيوب أحدث فرقاً بين الحياة والموت.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-270426-75

