صوتت لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي يوم الأربعاء لصالح ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مما يمهد له الطريق لتولي المنصب خلفاً لجيروم باول. يأتي هذا التصويت وسط جهود مكثفة من إدارة الرئيس دونالد ترامب لتعزيز نفوذها على البنك المركزي.
اجتمعت اللجنة، التي تهيمن عليها الأغلبية الجمهورية، حيث أيد جميع الأعضاء الجمهوريين البالغ عددهم 13 وارش، بعد أن سحب السناتور توم تيليس معارضته. في المقابل، صوت الأعضاء الديمقراطيون الـ11 ضد ترشيحه، معربين عن مخاوفهم من قدرة وارش على اتخاذ قرارات السياسة النقدية بشكل مستقل عن الحكومة.
تحصل هذه التطورات في وقت يترأس فيه باول ما يُرجّح أنه آخر اجتماع له بشأن السياسات النقدية، حيث يُتوقع تثبيت أسعار الفائدة في النطاق الحالي بين 3.50% و3.75% وسط ضغوط تضخمية متزايدة وارتفاع أسعار الطاقة.
من المقرر أن يتم التصويت النهائي على ترشيح وارش في مجلس الشيوخ خلال الأسبوع الذي يبدأ في 11 مايو، مما يعني أنه قد يؤدي اليمين بحلول 15 مايو، الذي ي coincides مع انتهاء ولاية باول. يُعتبر وارش، الذي شغل سابقاً منصب محافظ في الفيدرالي، مرشحاً يتبنى توجهات ترامب نحو تخفيض أسعار الفائدة وتبني تغييرات جذرية في سياسات البنك المركزي.
مستقبل باول داخل الاحتياطي الفيدرالي لا يزال غامضًا، ولم يتضح بعد ما إذا كان سيغادر منصبه بشكل نهائي أو سيستمر كعضو في مجلس المحافظين حتى انتهاء ولايته في يناير 2028. أي خطوات لإقالته قد تؤدي إلى نزاع قانوني، خاصة في ظل التوترات السابقة بينه وبين الإدارة الأمريكية، والتي تمثل ضغوطاً سياسية تهدد استقلالية البنك المركزي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-290426-675

