في حي هادئ بشبين الكوم تحولت الحياة إلى كابوس من الترقب بعدما ظهرت تشققات غامضة في جدران شقة، رافقها اهتزازات مزعجة. لم تكن العيوب ناتجة عن قدم البناء، بل عن نشاط خفي خلف الجدران، اكتشفت صاحبته أن جارها يحوّل شقته إلى ورشة حفر ليلية بحثًا عن كنز أثري وهمي.
عند وصول الأجهزة الأمنية، بدا المشهد مروعًا: حفرة عميقة أسفل أساسات العقار، أدوات حفر بدائية وأرضيات مدمرة تهدّد بانهيار المبنى وإصابة الساكنين. الجار اعترف أمام المحققين أن دافعه كان البحث عن الثراء السريع، غير مدرك للعواقب الخطيرة لطمعه.
تجري النيابة تحقيقاتها، بينما لا يزال الجيران في حالة ذهول وخوف من سقوط المبنى. الحادثة تحولت إلى تحذير صارخ بأن السعي وراء الطمع قد يهدم بيوت الأبرياء ويحوّل أوهام الثراء إلى كارثة حقيقية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-020526-447

