توفت بيتي برودريك عن 78 عاماً، وفق ما أعلنت مصلحة السجون في كاليفورنيا، بعد نقلها من سجن النساء إلى مركز طبي إثر تدهور حالتها الصحية، يوم الجمعة 8 مايو 2026. تعود جملة الأحداث إلى 5 نوفمبر 1989 حين اقتحمت منزل زوجها السابق المحامي دان برودريك بمفتاح حصلت عليه، فأطلقت النار عليه وعلى زوجته الجديدة ليندا كولكينا أثناء نومهما. جاءت الجريمة بعد نزاع طلاق وحضانة حاد بين الطرفين واتهامات بخيانة ارتبطت بعلاقة دان بمساعدته القانونية السابقة. خلال المحاكمة زعمت برودريك أن رسالة تهديد من محامي زوجها كانت الشرارة التي دفعتها إلى الفعل، لكن الإدانة جاءت عام 1991 بقتل من الدرجة الثانية وحكم بالسجن بين 32 سنة وما تبقى من العمر. تحولت قصتها إلى مادة إعلامية وفنية وقسّمت الرأي العام بين من يعتبرها مذنبة ومن يراها ضحية انهيار نفسي. وأفاد ابنها ريت أن تدهوراً صحياً تبع كسور أضلاع والتهاب أدى لتسمم في الدم، وأن الأسرة تواجدت معها في أيامها الأخيرة، والوفاة كانت لأسباب طبيعية بعد تدهور تدريجي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (واشنطن) ![]()
معرف النشر: MISC-110526-8

