منوعات

السر وراء الذكاء العام يكمن في مهارات الرياضيات والموسيقى

F09ecfb5 4d3c 4cbb 9720 755b75cef3da file.jpg

أظهرت دراسة شملت شباباً من خلفيات رياضية وموسيقية أن الأشخاص المتميزين في الرياضيات يميلون أيضاً إلى امتلاك قدرات موسيقية أفضل، والعكس صحيح. وتشير نتائج البحث إلى أن هذا الارتباط يعود في المقام الأول إلى عامل الذكاء الذي يؤثر على كلا النوعين من القدرات.

القدرات الموسيقية تعني القدرة على إدراك العناصر الموسيقية وفهمها وتذكرها وإنتاجها أو أدائها، وتشمل إدراك النغم والإيقاع واللحن والتناغم والسرعة والبنية الموسيقية. أما التميز في الرياضيات فيتعلق بفهم الأعداد والكميات والأنماط والعلاقات المكانية والمنطقية والقواعد الرمزية المجردة.

العلاقة بين الموسيقى والرياضيات وثيقة، إذ تبنى الموسيقى على مبادئ رياضية مثل النسب والأنماط المتكررة، وكلا المجالين يتطلبان اكتشاف الأنماط والتسلسل، إضافة إلى الذاكرة والانتباه والمعالجة القائمة على القواعد. على سبيل المثال، إدراك الإيقاع يتطلب حساسية للتوقيت والنسب، وهما عنصران جوهريان أيضاً في الرياضيات. كما تتضمن نظرية الموسيقى مفاهيم حسابية مثل الفواصل والنسب والمقامات والعلاقات التوافقية. وتشير دراسات سابقة إلى وجود ارتباطات طفيفة إلى متوسطة بين التدريب الموسيقي والأداء الرياضي في الرياضيات.

قامت الباحثة ميكايلا ماير وزملاؤها بدراسة جوانب مختلفة من القدرات الموسيقية وعلاقتها بالتميز في الرياضيات. وخلصت نتائجهم إلى أن الارتباطات بين اختبارات القدرات الموسيقية والاختبارات الرياضية كانت في معظمها ضعيفة إلى متوسطة، وأن كلتا المجموعتين تُظهران ارتباطات إيجابية ضعيفة إلى متوسطة مع مقياس الذكاء.

الاستثناء الوحيد كان اختبار محاذاة الإيقاع، إذ لم يظهر ارتباطاً مع الذكاء. وبشكل عام، كانت ارتباطات الذكاء بالأداء في الرياضيات أقوى نسبياً منها مع القدرات الموسيقية. وعند ضبط الارتباطات بحسب الذكاء، اختفى تقريباً الارتباط بين التميز في الرياضيات والقدرات الموسيقية، ما يدعم تفسير أن الذكاء يوضح إلى حد كبير العلاقة بين المجالين.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : العربية.نت – جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-110526-835

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة