إقتصاد

أغنام مستوردة من الأردن وسورية تفشل في كبح أسعار الأضاحي في السعودية

C63d55fd ba32 448a 932f 4282f77d1b9f file.jpg

أغنام مستوردة من الأردن وسورية تفشل في كبح أسعار الأضاحي في السعودية

لم يؤثر دخول آلاف المواشي المستوردة من الأردن وسوريا في تهدئة أسعار سوق الأضاحي في السعودية حيث راوحت الأسعار من نحو 1700 ريال وصولاً إلى 2500 ريال، وفق رصد لـ”الاقتصادية”، صادق عليه تجار ومتعاملون في السوق.

ورصدت جولة لـ”الاقتصادية” على سوق العزيزية والنظيم في العاصمة الرياض وجود كميات كبيرة من الأغنام النعيمي القادمة من الأردن وسوريا والتي بدأت دخول السوق المحلية الشهر الماضي لكن أسعارها لم تكن بعيدة عن النعيمي البلدي.

وقال خالد الحلو، مالك أغنام في سوق حفر الباطن، إن صنف النعيمي من الأغنام المستوردة أسهم في خفض الأسعار المحلي بشكل بسيط، إذ يرغبها المستهلكون لتقارب النوع والطعم، ولكونها من الأصناف المشتركة بين مناطق شمال السعودية والأردن وسوريا والعراق.

وأشار إلى أن بعض المستهلكين يؤجلون الشراء توقعًا لانخفاض الأسعار مع دخول المستورد، إلا أن الواقع يشهد ارتفاعًا مستمرًا، حيث وصل سعر النعيمي المحلي إلى 2800 ريال لوزن 90 كيلوجراماً.

وقال سليمان الشمري أحد تجار الأغنام في سوق حفر الباطن التي تعد أكبر أسواق الماشية في السعودية، إن أسعار المستورد تبدأ من 1500 ريال وتصل إلى 1900 ريال، بينما أسعار النعيمي البلدي تبدأ من 1800 ريال وتصل إلى 2200 ريال وهذا لبيع الجملة، ما يعني أن سعر البيع المفرد يزيد بنحو 100 إلى 200 ريال.

وأضاف: هذا معدل الأسعار العام لكن هناك استثناءات، فقد بيعت قطعان بأسعار وصلت إلى 3 آلاف ريال وهي أنواع تعد من الأنواع الفاخرة في السوق.

سعد العنزي أوضح أن الأسعار تكون في هذا المعدل قرب 2000 ريال مع بداية شهر ذي الحجة، لكن السوق تختلف في كل موسم، ففي بعض الأحيان مع دخول يوم عرفة الذي يعد ذروة البيع يصبح العرض أقل من الطلب ما يرفع الأسعار إلى قيم أعلى، والعكس، إذ يكون البيع ضعيفًا في بعض المواسم ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار بشكل كبير لرغبة التجار وملاك الأغنام بتصفية كمياتهم.

وأضاف أن جميع الأسعار المتداولة حالياً تعد أسعاراً ابتدائية، نظراً لأن الفترة الممتدة من الآن وحتى يوم عرفة هي التي ستكشف عن الملامح الحقيقية للسوق، ومع ذلك، توقع استقرار الأسعار عند هذه المعدلات كونها مبنية في الأصل على أسعار الجملة لتجار اشتروا كميات كبيرة بأسعار مرتفعة، وهو ما سيدفعهم غالباً للتمسك بأسعارهم قدر الإمكان.

وأوضح ثامر القحطاني، مالك أغنام يتعامل في سوق العزيزية، أن الأغنام المستوردة أصبحت داعماً للمواشي المحلية، لكنها لا تشكل مصدر قلق أو تأثيراً مباشراً على أسعار الأغنام المحلية خاصة في موسم الأضاحي التي يحرص فيها المستهلكون على شراء أفضل ما في السوق.

وأضاف أن بيع الأغنام المستوردة عن طريق البحر مثل السواكني والبربري في السوق يكون أسرع مقارنة بالمحلية لأن أسعارها أقل، مشيراً إلى أن تربيتها في المزارع لمدة لا تقل عن 4 إلى 5 أشهر تجعلها جاهزة للبيع وتحسن من طعمها ووزنها.

من جانبه، صادق عبدالله الجروي على أن الحلال المحلي لم يتأثر بوجود المستورد، مستشهدًا بوصول سعر النعيمي المحلي إلى 2100 ريال لوزن 80 كيلوجراماً، كما أشار إلى توفر أنواع مستوردة مثل النعيمي السوري والسواكني والبربري، حيث تبدأ أسعار السواكني من 1000 إلى 1500 ريال.

ووفقاً لرصد “الاقتصادية” فقد راوحت أسعار الغنم الحرية بين 1200 و1600 ريال، تزداد حسب العمر والحجم، في حين لوحظ عدم وجود كميات كبيرة من الغنم النجدية التي تصدرت قائمة الأغنام الأعلى سعراً والأكثر طلباً، حيث راوحت أسعارها بين 3 و4 آلاف ريال.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد مسفر من الرياض CNN Logo
معرف النشر: ECON-210526-194

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 37 ثانية قراءة