أعلن نادي بوري الإنجليزي وفاة مدافعه السابق كورتني ميبين والتر عن 32 عاماً، وهو لاعب تدرج في الفئات السنية لمانشستر سيتي وحمل شارة قيادة منتخب إنجلترا تحت 18 عاماً، ولم يكشف النادي عن أي تفاصيل تتعلق بظروف الوفاة.
وأكد النادي الخبر في بيان نشره على منصات التواصل الاجتماعي، وقال إنه تلقى ببالغ الحزن نبأ رحيل لاعبه السابق، مشيراً إلى أن قلوب الجميع في النادي وتعازيهم تتجه إلى عائلته وأصدقائه في هذا الوقت العصيب للغاية.
مسيرة بدأت بسيتي
وكان ميبين والتر قد تدرج في أكاديمية مانشستر سيتي قبل أن يفسخ النادي عقده عام 2013، إثر صدور حكم بسجنه 16 شهراً بعد إدانته بالتسبب في وفاة شخصين بسبب القيادة بإهمال، وأُفرج عنه بعد قضاء نصف المدة، بحسب ما أوردته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.
وبعد خروجه من السجن، انضم المدافع إلى كارلايل يونايتد وقضى معه موسمين، ثم تنقل بين أندية عدة شملت أشتون يونايتد وستوكبورت كاونتي وجلوسوب نورث إند وتشورلي وأيه إف سي تلفورد يونايتد ورادكليف وغايسلي ونانتويتش تاون وبوري وستاليبريدج سيلتيك. وكان بوري قد استغنى عن خدماته في صيف عام 2025 عقب فترة إعارة قضاها في صفوف ستاليبريدج سيلتيك.
حادث السير المميت
وكان الحادث الذي أنهى مسيرته مع سيتي قد وقع في مدينة مانشستر بسرعة عالية، وأسفر عن مصرع كولوانت سينغ البالغ 32 عاماً وشقيقته رافيل كاور البالغة 37 عاماً، حيث أُعلنت وفاتهما في موقع الحادث.
واستمعت المحكمة حينها إلى أن الكحول لم يكن عاملاً في الحادث، وإلى أن الشقيقين وصلا إلى المملكة المتحدة قادمين من أفغانستان عام 2001 لبدء حياة جديدة بعد فرارهما من اضطهاد حركة طالبان.
واقعة القيادة اللاحقة
وفي عام 2019، أثناء وجوده في صفوف تشورلي، حُظر ميبين والتر من القيادة 22 شهراً بعد ضبطه يقود تحت تأثير الكحول في وسط مدينة مانشستر. وأظهر الفحص في مركز الشرطة نسبة 85 ميكروغراماً من الكحول لكل 100 ملليلتر من التنفس، مقابل حد قانوني يبلغ 35 ميكروغراماً، أي أكثر من ضعف المسموح به. كما أُلزم بخدمة مجتمعية لمدة 12 شهراً وبإنجاز 80 ساعة من العمل غير المدفوع.
وقال اللاعب أمام المحكمة إنه يدرك ما يفكر فيه الجميع، وإنه يستحق أقسى الأوصاف، مؤكداً شعوره بالحرج. وأشار تقرير لدائرة المراقبة صدر قبل النطق بالحكم إلى أن سلوكه يعكس سوء تقدير بالنظر إلى سوابقه، وأنه أخفق مجدداً في إدراك عواقب أفعاله.
من جهتها، ذكرت محامية الدفاع كايتريونا ماكلوغلين أن أبرز عوامل التخفيف هو ندمه الصادق، وأن الواقعة تمثل الهفوة الوحيدة المتعلقة بالكحول في سجله. وأعربت رئيسة هيئة القضاة مارغريت هاتشينسون عن أملها في ألا يعود إلى المحكمة، مؤكدة أن القيادة تحت تأثير الكحول أمر بالغ الخطورة وأن العواقب كان يمكن أن تكون أشد، ولم تُعلن حتى الآن أي معلومات إضافية بشأن سبب الوفاة أو ظروفها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية. نت ![]()
معرف النشر: MISC-290926-483

