شركات وأعمال

سافيانت تعزز حضورها في المملكة العربية السعودية بإطلاق حل جديد لاستضافة البيانات محليًا

8be54e02 6c69 439d 976a 71c315fc903d zawya.webp

سافيانت تعزز حضورها في المملكة العربية السعودية بإطلاق حل جديد لاستضافة البيانات محليًا

سافيانت تعزز حضورها في المملكة العربية السعودية بإطلاق حل جديد لاستضافة البيانات محليًا

الحل الجديد يمكّن المؤسسات من حوكمة الهويات مع ضمان بقاء بياناتها داخل المملكة

الرياض، المملكة العربية السعودية : أعلنت سافيانت، الشركة العالمية الرائدة في مجال أمن الهوية، إطلاق حل جديد لاستضافة البيانات محليًا في المملكة العربية السعودية. ويُستضاف الحل في منطقة الدمام التابعة لخدمات Google Cloud، ما يتيح للمؤسسات السعودية اعتماد منصة Enterprise Identity Cloud من سافيانت، مع الاحتفاظ ببيانات الهوية الحساسة داخل المملكة.

أصبح الامتثال للمتطلبات التنظيمية في المملكة العربية السعودية أولوية متزايدة في ظل نظام حماية البيانات الشخصية؛ إذ قد تؤدي عمليات نقل البيانات عبر الحدود دون تصريح أو انتهاكات حماية البيانات إلى فرض غرامات تصل إلى 5 ملايين ريال سعودي. ويأتي إطلاق الحل الجديد امتدادًا لقدرات سافيانت السحابية العالمية، لتلبية الطلب المتزايد على استضافة البيانات محليًا لدى الجهات الحكومية والمؤسسات المالية وغيرها من المؤسسات الخاضعة للمتطلبات التنظيمية في المملكة.

إنفاذ المتطلبات التنظيمية

وفي تعليقه على هذا الإعلان، قال كامل هيوس، نائب رئيس المبيعات لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى سافيانت: «أصبحت الهوية محورًا أساسيًا للتحكم في بيئات الذكاء الاصطناعي، وتحتاج المؤسسات السعودية إلى حلول تواكب متطلباتها المتطورة في مجالي الامتثال التنظيمي واستضافة البيانات محليًا. ومن خلال استضافة منصة Enterprise Identity Cloud من سافيانت في منطقة الدمام التابعة لخدمات Google Cloud، إلى جانب وجود كيان قانوني محلي لنا في المملكة، فإننا نسهّل على الجهات الحكومية والمؤسسات العاملة في قطاعات الخدمات المالية والطاقة والاتصالات وغيرها تلبية المتطلبات المحلية، بالتزامن مع تحديث منظومات أمن الهوية لديها. ويعكس ذلك التزامنا بدعم مسيرة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية من خلال قدرات وخبرات محلية».


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-291026-715

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 26 ثانية قراءة