منوعات

غريق كل دقيقتين.. خطر صامت يهدد الصحة العامة عالمياً

8cd1b958 6d52 4595 ab78 c07b0afa5764
© Unsplash تعبيرية – 206073

يفقد شخص حياته غرقًا كل دقيقتين، بحسب منظمة الصحة العالمية، حيث يُعد الغرق أحد الأسباب الرئيسية للوفاة بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة وأربع سنوات، ويعتبر من التهديدات الصحية العامة التي لا تحظى بالاهتمام اللازم.

في لقاء تناولته الدكتورة كارولين لوكاسزيك، المسؤولة الفنية للوقاية من الإصابات غير المتعمدة في المنظمة، تم التأكيد على أن الغرق يمثل خطرًا شديد الإهمال في مجال الصحة العامة. فقد أشار إلى أنه خلال السنوات العشر الماضية، فقد أكثر من 3 ملايين شخص حياتهم غرقًا، على الرغم من التقدم الملحوظ في حماية صحة الأطفال.

هذا التقدم يأتي بينما لا يزال الغرق يعد من الأسباب الرئيسية للوفاة في تلك الفئة العمرية، مما يستدعي ضرورة توجيه مزيد من الاهتمام للموضوع.

تحدثت الدكتورة لوكاسزيك عن أن حوادث الغرق تحدث غالبًا في صمت، في القرى، أو في حوض الاستحمام، أو أثناء التنقل اليومي، على الرغم من أن ليس جميع الحوادث تؤدي إلى الوفاة، إلا أن العديد من الذين يتعرضون للغرق يعانون من إعاقات تدوم مدى الحياة.

تم تحديد عدة عوامل خطر تؤدي إلى الغرق، منها البيئات غير الآمنة، ونقص الوعي، وقلة مهارات ومعدات السلامة. يعيش العديد من الناس بالقرب من المسطحات المائية، مما يجعل من الصعب الحفاظ على إشراف فعال على الأطفال.

الغرق يمكن أن يكون قاتلًا صامتًا، لذا من الضروري أن يكون هناك شخص مدرب يمتلك المهارات اللازمة للإنقاذ. يمكن للأسر اتخاذ خطوات بسيطة لحماية أحبائهم، مثل تعلم مهارات إنعاش القلب والرئة، والتأكد من إشرافهم الدائم على الأطفال بالقرب من المياه، وتعليمهم كيفية السباحة.

في سياق الوقاية، أكدت الدكتورة لوكاسزيك على أهمية توصيل رسائل مدعمة للآباء حول سلامة أطفالهم، مع ضرورة عدم إلقاء اللوم عليهم، بل تقديم أفكار عملية للحفاظ على سلامتهم. حيث أنه يجب تجنب القيام بمهام متعددة أثناء رعاية الأطفال أثناء السباحة، مع التركيز على أن جميع الأشخاص معرضون للغرق، لكن يجب العمل على ألا يغرق أحد لضمان أن تكون السباحة مصدر سعادة ومرح للجميع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : العربية.نت: جمال نازي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-090825-232

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 36 ثانية قراءة