كشفت تقارير طبية أن الصدفية، التي تصيب أكثر من مليون شخص في المملكة المتحدة، قد تزيد خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الصدفي لدى نحو واحد من كل خمسة مرضى. هذا الاضطراب قد يؤثر على مفاصل متعددة — أصابع اليد والقدم، الركبتين، الكاحلين، المعصمين، الوركين، وأحياناً العمود الفقري والمفاصل العجزية الحرقفية — وقد يسبب إعاقة إذا تُرك دون علاج.
تتضمن الأعراض آلاماً وتيبساً وتورماً في المفاصل، تورم الأصابع بشكل يشبه «النقانق»، تغيّرات في الأظافر، ألم أو التهابات بالأوتار، فقدان مدى الحركة وإرهاقاً، وغالباً تكون الأعراض أسوأ صباحاً. قد تظهر أعراض المفاصل قبل أو بعد علامات الصدفية الجلدية التي تتمثل ببقع جافة وحاكة مغطاة بقشور فضية على فروة الرأس والركبتين والمرفقين ومنطقة الصدر والبطن والثنايا الجلدية والأظافر.
التشخيص سريرياً عبر فحص المفاصل وتاريخ المريض واستبعاد أمراض أخرى مثل الروماتويد والنقرس؛ لا يوجد اختبار دم محدد. يشمل العلاج العلاج الطبيعي والوظيفي، مسكنات ومضادات التهاب مثل نابروكسين، حقن المفاصل، جراحة للحالات المتقدمة، وأدوية خاصة (بما في ذلك للعلاج الشديد) تتحكم أيضاً بالصدفية الجلدية. لا يوجد شفاء تام لكن السيطرة ممكنة، وقد يتطلب الدعم النفسي للمتعايشين مع الحالة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-190426-601

