كسر ديسموند برنارد (56 عاماً) صمته بعد نحو نصف قرن، ليكشف أمام محكمة في لندن تفاصيل جديدة عن وفاة شقيقته الصغيرة أندريا عام 1978 عن عمر خمس سنوات. قال ديسموند إن وفاة الطفلة لم تكن حادثاً منزلياً كما ظنّوا، بل نتجت عن تعذيب وسادية وجوع متعمد، وأوضح أنه وجد جلد شقيقته يتقشّر وهي ملفوفة بمنشفة، وأن المتهمة أجبرتها على دخول ماء مغلي. وذكر أن سبب صمته طوال 48 عاماً كان الرعب من انتقام زوجة أبيه، جانيس نيكس، التي تعرضت له ولأندريا للضرب والحرق بالسجائر وإجبارهما على أكل طعام القطط، وهددت بتلفيق قصة سقوط عرضي إذا تحدث. استندت المحكمة إلى شهادته لإعادة فتح ملف القضية ومحاكمة المتهمة بتهم القتل العمد والتعذيب. تذكّر القضية أن الحقيقة قد تظهر بعد عقود وتلاحق المعتدين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-090526-839

