شركات وأعمال

أبوظبي تعزز تطوير علاجات التعديل الجيني للأمراض النادرة من خلال تعاون عالمي استراتيجي

3550eb75 f62b 4d98 9d7a dde4729a58f6 zawta.webp

أبوظبي تعزز تطوير علاجات التعديل الجيني للأمراض النادرة من خلال تعاون عالمي استراتيجي

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة: في ظل الدور الريادي الذي تضطلع به الإمارة في مجالات علم الجينوم والطب الدقيق والصحة الوقائية، أبرمت دائرة الصحة – أبوظبي وشركة M42 وشركة «ماموث بيوساينسز» المتخصصة في تقنيات التعديل الجيني مذكرة تفاهم ثلاثية خلال مؤتمر الابتكار في التكنولوجيا الحيوية 2026 في سان دييغو، تهدف إلى تطوير علاجات التعديل الجيني، وإجراء أبحاث سريرية، وتصنيع علاجات متقدمة في أبوظبي.

تسهم هذه الشراكة في تعزيز منظومة الجينوم والطب الدقيق المتطورة التي بنتها أبوظبي، وتمثل خطوة مهمة في مسيرة الإمارة نحو الانتقال من مجرد تسلسل الجينوم إلى تطوير علاجات ضمن منظومة متكاملة ومترابطة. وبالاستفادة من المعارف والبيانات المستخلصة من برنامج الجينوم الإماراتي، سيدعم التعاون تطوير الجيل القادم من العلاجات للأمراض الوراثية، إلى جانب تعزيز قدرات الإمارة في الأبحاث السريرية وتصنيع العلاجات المتقدمة والابتكار العلمي.

يدعم هذا التعاون أيضاً الجهود الأوسع لتعزيز قطاع علوم الحياة عبر مجمع الصحة والطب واللياقة لحياة مستدامة HELM، الذي يهدف إلى تسريع تطوير الابتكار في الرعاية الصحية عبر مجالات البحث والتطوير السريري والتصنيع والتسويق التجاري.

وقالت سعادة الدكتورة نورة خميس الغيثي، وكيل دائرة الصحة – أبوظبي: “رسخت أبوظبي منظومة رائدة في مجالات علم الجينوم والطب الدقيق من خلال استثمارات طويلة الأمد في البحث والابتكار. والخطوة التالية هي تحويل هذه الرؤى إلى علاجات تستطيع التصدي لبعض أكثر الأمراض تعقيداً، والتي تؤثر في مجتمعات منطقتنا وحول العالم. تجمع هذه الشراكة الخبرات اللازمة لدعم هذا الطموح، مع تعزيز إمكانات أبوظبي في مجالات البحث والتطوير السريري والعلاجات المتقدمة”.

تتميز الشراكة باتساع نطاق القدرات التي توحدها ضمن منظومة واحدة: فدائرة الصحة – أبوظبي توفر الإطار التنظيمي والبيئة البحثية، وتساهم M42 بقدراتها في الجينوم السكاني والبنية التحتية للرعاية الصحية والأبحاث السريرية، بينما تقدم «ماموث بيوساينسز» منصة متقدمة لتعديل الجينات مبنية على تطورات تقنية «كريسبر». ويهدف الشركاء معاً إلى تسريع الانتقال من الاكتشاف العلمي إلى تحقيق أثر ملموس في حياة المرضى.

وقال الدكتور فهد المرزوقي، الرئيس التنفيذي للحلول الصحية المتكاملة في مجموعة M42: “كشف برنامج الجينوم الإماراتي عن معطيات قيمة تساعدنا على فهم الاحتياجات الصحية لسكاننا بصورة أفضل. ومن خلال هذا التعاون، نعمل على استثمار هذه القاعدة لدعم تطوير علاجات متقدمة، وفي الوقت نفسه تعزيز قدرات أبوظبي في البحث والعمل السريري والتصنيع”.

تعمل شركة «ماموث بيوساينسز»، التي شاركت في تأسيسها الحائزة على جائزة نوبل جينيفر دودنا، على تطوير أنظمة «كريسبر» خاصة وفائقة الصغر، مصممة للوصول إلى أنسجة وأهداف علاجية يصعب الوصول إليها بالنهج التقليدي لتعديل الجينات. وعلى خلاف العلاجات التقليدية التي تركز على إدارة الأعراض، تهدف علاجات تعديل الجينات إلى تصحيح الطفرات المسببة للمرض أو استبدالها أو تعطيلها من مصدرها. وتدعم تقنيات «ماموث بيوساينسز» طرائق متعددة للتعديل الجيني، ما يتيح إجراء تغييرات دقيقة في الحمض النووي أو تنظيم التعبير الجيني، مع إمكانية معالجة مجموعة أوسع من الأمراض الوراثية والجينية.

وقال تريفور مارتن، الرئيس التنفيذي لشركة «ماموث بيوساينسز»: “ما يميز أبوظبي هو قدرتها على دمج علم الجينوم والرعاية الصحية والأبحاث السريرية ضمن منظومة واحدة. وهذه البيئة القوية تؤهل لتطوير نهج علاجية جديدة وتوسيع الوصول إلى أحدث الابتكارات المتقدمة”.

تمتد الاتفاقية على أربعة مجالات مترابطة صُممت لتسريع تطوير ونشر منتجات العلاج المتقدم. وستتعاون الأطراف لإدخال المرشح السريري الرئيسي لدى «ماموث بيوساينسز»، MB-111، ضمن منظومة الأبحاث السريرية في أبوظبي، وتأهيل مراكز محلية لإجراء تجارب العلاج الجيني المتقدم وتعديل الجينات، ودعم نقل القدرات إلى الفرق السريرية المحلية.

كما ستدعم الشراكة تأسيس قدرات تصنيع العلاجات المتقدمة في أبوظبي، بدءاً من إنتاج الجسيمات النانوية الدهنية LNP، وصولاً إلى التصنيع وفق معايير ممارسات التصنيع الجيد GMP، إلى جانب بناء خبرات محلية طويلة الأمد في التعديل الجيني القائم على تقنية «كريسبر» عبر برامج تدريبية منظمة لتطوير الكفاءات.

ومع مواصلة أبوظبي تطوير القدرات عبر منظومة الرعاية الصحية، من علم الجينوم والأبحاث السريرية إلى العلاجات المتقدمة وتصنيعها، يمثل هذا التعاون خطوة محورية في تحويل الرؤى العلمية إلى علاجات قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وتوسيع دور الإمارة في دفع مسيرة الطب الدقيق والابتكار في علوم الحياة.

نبذة عن مجموعة M42

M42 شركة عالمية رائدة في مجال الصحة المدعومة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا وعلم الجينوم، تهدف إلى دفع عجلة الابتكار في قطاع الصحة لخدمة الإنسان والبشرية. يقع المقر الرئيسي لـM42 في أبوظبي، وتجمع الشركة بين مرافق متخصصة ومتطورة وحلول صحية متكاملة مثل علم الجينوم وتخزين العينات الحيوية، وتوظف أحدث التقنيات لتقديم رعاية دقيقة ووقائية وتنبؤية، مما يحدث تحولاً في نماذج الرعاية الصحية التقليدية ويؤثر إيجابياً في حياة الناس حول العالم.

تأسست M42 في عام 2023 بعد اندماج G42 للرعاية الصحية ومبادلة للرعاية الصحية، وتضم أكثر من 480 منشأة طبية في 26 دولة، ويعمل ضمن شبكتها أكثر من 20 ألف موظف. وتشمل منشآت الرعاية الصحية التابعة لـM42 كلًا من: كليفلاند كلينك أبوظبي، دانة الإمارات، دياڤيرم، مركز إمبريال كوليدج لندن للسكري والغدد الصماء، مستشفى الشيخ سلطان بن زايد، ومستشفى مورفيلدز للعيون – أبوظبي. كما تدير M42 برنامج الجينوم الإماراتي وبنك أبوظبي الحيوي وشركة أبوظبي لخدمات البيانات الصحية؛ وهي شركة رعاية صحية عالمية مدعومة بالتكنولوجيا تتولى تشغيل منصّة “ملفي” لتبادل المعلومات الصحية.

مزار مسعود
مدير أول، الاتصالات المؤسسية العالمية للمجموعة، M42
البريد الإلكتروني: [email protected]

آصالة فضة
مديرة أولى، التسويق والاتصال المؤسسي للمجموعة، M42
البريد الإلكتروني: [email protected]

أرسيرا لايف ساينسز
باتريك كير، نائب رئيس الاتصالات المؤسسية
البريد الإلكتروني: [email protected]
أو: [email protected]


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-250626-62

تم نسخ الرابط!
4 دقيقة و 9 ثانية قراءة