أزمة حركة شحن الحاويات في البحر الأحمر تؤثر على مجموعة ميرسك للشحن البحري بشكل كبير، حيث من المتوقع خفض قدرة القطاع بنسبة تصل إلى 20٪ في الربع الثاني من العام. تغيير مسار السفن لتجنب هجمات جماعة الحوثي اليمنية أدى إلى زيادة في أسعار الشحن بسبب الإبحار الطويل. توقعت الشركة استمرار الأزمة حتى نهاية العام بسبب تصاعد الهجمات. هذه الأزمة تسببت في اختناقات ونقص في المعدات والقدرة، مما اضطر الشركة لزيادة الوقت والتكاليف لتوصيل البضائع. لكن ميرسك بذلت جهودًا كبيرة لتعزيز الثقة وزيادة الطاقة الاستيعابية. في الوقت نفسه، انخفضت إيرادات وأرباح المجموعة خلال الربع الأول من العام الجاري. يبدو أن التأثيرات السلبية لهذه الأزمة ستستمر لفترة طويلة وتحتاج الشركات المعنية بالشحن إلى استراتيجيات جديدة للتعامل معها.
ميرسك: أزمة البحر الأحمر ستخفض سعة الشحن 20% في الربع الثاني من 2024

