بنك فيجن يعزّز حضوره في السوق السعودي بتجربة مصرفية رقمية تركز على العميل وتتوافق مع الشريعة.
أعلن بنك فيجن، البنك الرقمي السعودي المتوافق مع الشريعة والخاضع لإشراف البنك المركزي السعودي، عن انتقاله إلى المرحلة الثانية من توسعه، بعد الانطلاق الناجح في عام 2025 لمنصته، وبدءًا للتوسع في خدماته أمام شرائح مختلفة من العملاء على مستوى المملكة. ويهدف إلى التوسع التدريجي في تقديم خدماته للأفراد والعائلات ورواد الأعمال عبر تجربة مصرفية متكاملة تتميز بالسلاسة والشفافية والموثوقية.
من أبرز المزايا، يقدم بنك فيجن خدمة “نورة” المدعومة بالذكاء الاصطناعي، التي تمكّن العملاء من فتح الحسابات وتنفيذ التحويلات المالية عبر حوارات تفاعلية، مما يعكس منهج البنك في تبني التقنيات الذكية لتقديم تجربة مصرفية مخصّصة وسهلة الاستخدام.
وبهذه المناسبة، قال عبدول شكيل عيدروس، الرئيس التنفيذي لبنك فيجن: “نحن لا نعيد إنتاج المصرفية التقليدية بصيغة رقمية، بل نصوغ نموذجًا جديدًا للخدمات المالية ينسجم مع الواقع الرقمي دون التنازل عن القيم التي يؤمن بها المجتمع السعودي. الابتكار بالنسبة لنا هو استخدام التقنية بمسؤولية لبناء الثقة، وتوسيع نطاق الشمول المالي، وتبسيط الخدمات لجميع الفئات، دعمًا لمسيرة المملكة نحو تحقيق مستهدفات رؤية 2030”.
ويركّز بنك فيجن في مرحلته الحالية على تمكين العملاء من إدارة شؤونهم المالية بمرونة، عبر حلول تشمل الادخار الأسري، ومشاركة الأهداف المالية، وتعزيز الوعي والاستخدام المسؤول للأموال. كما يعزز البنك الوعي المالي لدى مختلف الفئات العمرية، ويدعم عملاءه للوصول إلى الرفاه المالي على المدى الطويل.
كما سيتيح البنك في المستقبل القريب لرواد الأعمال والشركات الصغيرة والمتوسطة فتح الحسابات بسرعة وأمان، والتي تتضمن أدوات رقمية ذكية تساعد على تسريع الإجراءات، ورفع مستوى الشفافية، ودعم النمو أمام متغيرات السوق.
ويؤكد بنك فيجن حرصه على تسخير الابتكار العالمي وبناء نموذج مصرفي يضع العميل في صدارة القرارات، مع المحافظة على القيم المحلية، بما يسهم في رسم ملامح مستقبل المصرفية الرقمية في المملكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-010126-552

