أفادت وكالة أسوشيتد برس أن ضربات أميركية وإسرائيلية على إيران ألحقت أضراراً بما لا يقل عن أربعة مواقع ثقافية وتاريخية، بينها قصور ومسجد أثري، ما أثار مخاوف من امتداد أضرار الحرب إلى معالم محمية ذات أهمية تاريخية. دفعت سرعة وحجم الأضرار إيران ولبنان إلى طلب تدخل منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لإدراج المزيد من المواقع تحت حماية معزّزة.
وقالت اليونسكو إنها رصدت أضراراً في قصر جولستان الفخم بالعهد القاجاري بطهران، وفي قصر چهلستون من القرن السابع عشر ومسجد جامع الجمعة في أصفهان. كما وثقت أضراراً قرب وادي خرمآباد الذي يضم كهوفاً وملاجئ صخرية تشير إلى استيطان بشري يعود عشرات آلاف السنين. في قصر جولستان، تغطي شظايا الزجاج أرضيات القاعات المزخرفة، مع أقواس ونوافذ مكسورة وزخارف متضررة.
لم يتأكد بعد مصدر الضربات على هذه المواقع، والجيش الإسرائيلي قال إنه “غير مطّلع” على مزاعم تضرر مواقع اليونسكو. وعلّق المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بأن المدنيين والتراث التاريخي يدفعون ثمن النزاعات الحديثة. وتُدرج لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو المواقع ذات “القيمة الاستثنائية للبشرية” وتقدّم دعماً فنياً للحفاظ عليها. من جانب آخر، أشارت جهة غير ربحية إلى تصريح وزير الدفاع الأميركي بأن نهج الولايات المتحدة في الحرب “لن يتضمن قواعد اشتباك حمقاء”. كما تواصل الولايات المتحدة الخطة للانسحاب من اليونسكو التي أعلنتها إدارة ترامب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : الشرق ![]()
معرف النشر : CULT-130326-852

